سورة العلق

تفسير الآية 2

خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ2

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت العلق؛ لوقوع لفظ العلق، وهو القطعة الرطبة من الدم في مطلعها.

من مقاصد السورة

• إظهار بديع قدرة الله في خلق الإنسان وتعليمِه ما لم يكن يعلم، والحديثُ عن تكبُّر الإنسان وتمرُّده على أوامر الله بسبب نعمة الغنى.

• تهديد مَن كذَّب النبي ﷺ واعترضَه ليصدَّه عن الصلاة والدعوة إلى الهدى، ووعيدُه بأشدِّ أنواع العذاب، وتثبيتُ النبي ﷺ هو وأتباعه؛ بإعلامهم أن الله عالمٌ بأمر أعدائهم، وأنه قامعُهم وناصرٌ أهلَ الحق فلا يعبؤوا بأعدائهم.

[التفسير]

اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.

معاني غريب القرآن

﴿عَلَقٍ﴾: قِطْعَةِ دَمٍ غَلِيظ أحْمَرَ.