سورة الزلزلة

تفسير الآية 2

وَأَخْرَجَتِ ٱلْأَرْضُ أَثْقَالَهَا2

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت الزلزلة؛ لافتتاحها بالإخبار عن زلزلة الأرض قبل يوم القيامة.

من مقاصد السورة

• إثبات البعث والحشر، وما يسبق ذلك من أهوالٍ، والكلامُ على الحساب الدَّقيق للناس على أعمالهم من خيرٍ أو شرٍّ، وفي ضمنه الحثُّ على فعل الخير واجتناب الشَّرِّ.

[التفسير]

إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟

معاني غريب القرآن

﴿أَثۡقَالَهَا﴾: ما في بَطْنِها مِن مَوتى وكُنُوزٍ.