وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۚ قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيْنَـٰكُمْ ۖ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ21
التفسير الميسر
وخرجت الخلائق من قبورهم، وظهروا كلُّهم يوم القيامة لله الواحد القهار؛ ليحكم بينهم، فيقول الأتباع لقادتهم: إنّا كنّا لكم في الدنيا أتباعًا، نأتمر بأمركم، فهل أنتم -اليوم- دافعون عنا مِن عذاب الله شيئًا كما كنتم تَعِدوننا؟ فيقول الرؤساء: لو وفَّقنا الله إلى الإيمان لأرشدناكم إليه، ولكنه لم يوفقنا، فضللنا وأضللناكم، يستوي علينا وعليكم ضعفُنا عن تحمُّل ما نزل بنا من العذاب والصبرُ عليه، فليس لنا مهرب من عذاب الله ولا منجى.
معاني غريب القرآن
﴿وَبَرَزُواْ﴾: خَرَجَ الخلائقُ من قبورِهم؛ للحسابِ.
﴿ٱلضُّعَفَـٰٓؤُاْ﴾: ضعفاءُ الرأيِ، وهم الأتباعُ.
﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ﴾: وهم القادةُ والرؤساءُ.
﴿تَبَعࣰا﴾: أتباعًا.
﴿لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾: لو وفَّقَنا إلى الإيمانِ.
﴿لَهَدَيۡنَـٰكُمۡ﴾: لَأَرشَدْناكم إليه.
﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ﴾: يَسْتَوي ضَعْفُنا عن تَحمُّلِ ما نَزَلَ بنا جميعًا من العذابِ.
﴿مَّحِيصࣲ﴾: مَهْرَبٍ ومَنجى.
﴿ٱلضُّعَفَـٰٓؤُاْ﴾: ضعفاءُ الرأيِ، وهم الأتباعُ.
﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ﴾: وهم القادةُ والرؤساءُ.
﴿تَبَعࣰا﴾: أتباعًا.
﴿لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾: لو وفَّقَنا إلى الإيمانِ.
﴿لَهَدَيۡنَـٰكُمۡ﴾: لَأَرشَدْناكم إليه.
﴿سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ﴾: يَسْتَوي ضَعْفُنا عن تَحمُّلِ ما نَزَلَ بنا جميعًا من العذابِ.
﴿مَّحِيصࣲ﴾: مَهْرَبٍ ومَنجى.