وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ22
التفسير الميسر
ولا يحلف أهل الفضل في الدين والسَّعَة في المال على ترك صلة أقربائهم الفقراء، والمحتاجين الذين لا يملكون ما يكفيهم ويسدُّ حاجتهم، والمهاجرين في سبيل الله، ومنعهم النفقة؛ بسبب ذنب فعلوه، وليتجاوزوا عن إساءتهم، ولا يعاقبوهم. ألا تحبون أن يتجاوز الله عنكم؟ فتجاوزوا عنهم. والله غفور لعباده، رحيم بهم. وفي هذا الحثُّ على العفو والصفح، ولو قوبل بالإساءة.
معاني غريب القرآن
﴿وَلَا يَأۡتَلِ﴾: ولا يَحْلِفْ.
﴿أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ﴾: أصْحابُ الفَضَلِ في الدِّينِ.
﴿وَٱلسَّعَةِ﴾: الغِنى في المالِ.
﴿أَن يُؤۡتُوٓاْ﴾: أي: يَحْلِفُونَ على ألّا يُعْطُوا.
﴿أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾: أصْحابَ القَرابَةِ.
﴿وَلۡيَعۡفُواْ﴾: أي: ولْيَتَجاوزُوا عَن ذَنْبِهِم وإساءَتِهِم.
﴿وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾: أي: بالإعْراضِ عَن مُّؤاخَذَتِهِم.
﴿أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ﴾: أصْحابُ الفَضَلِ في الدِّينِ.
﴿وَٱلسَّعَةِ﴾: الغِنى في المالِ.
﴿أَن يُؤۡتُوٓاْ﴾: أي: يَحْلِفُونَ على ألّا يُعْطُوا.
﴿أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾: أصْحابَ القَرابَةِ.
﴿وَلۡيَعۡفُواْ﴾: أي: ولْيَتَجاوزُوا عَن ذَنْبِهِم وإساءَتِهِم.
﴿وَلۡيَصۡفَحُوٓاْ﴾: أي: بالإعْراضِ عَن مُّؤاخَذَتِهِم.