فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَـٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ23
التفسير الميسر
فلما أنجاهم الله من الشدائد والأهوال إذا هم يعملون في الأرض بالفساد وبالمعاصي. يا أيها الناس إنما وَبالُ بغيكم راجع على أنفسكم، تمتعون به متاعًا غير دائم في الحياة الدنيا الزائلة، ثم إلينا مصيركم ومرجعكم، فنخبركم بجميع أعمالكم، ونحاسبكم عليها.
معاني غريب القرآن
﴿يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: يُفْسِدُون فيها متجاوِزينَ الحَدَّ في المعاصي.
﴿بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُم﴾: مَصِيرُ فسادِكم عائدٌ عليكم.
﴿مَّتَـٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾: تتمتعون به مَتاعًا زائلًا.
﴿بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُم﴾: مَصِيرُ فسادِكم عائدٌ عليكم.
﴿مَّتَـٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾: تتمتعون به مَتاعًا زائلًا.