أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًا مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَـٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ23
التفسير الميسر
أرأيت -أيها الرسول- أعجب من حال هؤلاء اليهود الذين آتاهم الله حظًّا من الكتاب فعلموا أن ما جئت به هو الحق، يُدْعون إلى ما جاء في كتاب الله -وهو القرآن- ليفصل بينهم فيما اختلفوا فيه، فإن لم يوافق أهواءهم يَأْبَ كثير منهم حكم الله؛ لأنَّ من عادتهم الإعراضَ عن الحق؟
معاني غريب القرآن
﴿إِلَى ٱلَّذِينَ﴾: إلى اليهودِ الذين كانوا في زمن النبيِّ ﷺ مِمَّن أُوتي عِلْمًا.
﴿نَصِيبࣰا مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ﴾: حَظًّا من التوراةِ.
﴿كِتَـٰبِ ٱللَّهِ﴾: التوراةِ.
﴿يَتَوَلَّىٰ﴾: يأبى.
﴿نَصِيبࣰا مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ﴾: حَظًّا من التوراةِ.
﴿كِتَـٰبِ ٱللَّهِ﴾: التوراةِ.
﴿يَتَوَلَّىٰ﴾: يأبى.