إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِى جَعَلْنَـٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلْعَـٰكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ25
التفسير الميسر
إن الذين كفروا بالله وكذبوا بما جاءهم به محمد ﷺ، ويمنعون غيرهم من الدخول في دين الله، ويصدون رسول الله ﷺ والمؤمنين في عام «الحديبية» عن المسجد الحرام، الذي جعلناه لجميع المؤمنين، سواءً المقيم فيه والقادم إليه، لهم عذاب أليم موجع، ومن يرد في المسجد الحرام الميْلَ عن الحق ظلمًا فيَعْصِ الله فيه، نُذِقْه مِن عذاب أليم موجع.
معاني غريب القرآن
﴿سَوَآءً﴾: مُسْتَوِيًا.
﴿ٱلۡعَـٰكِفُ فِيهِ﴾: المقيمُ فيه المُلازمُ له.
﴿وَٱلۡبَادِ﴾: القادمُ إليه مِن غَيْرِ أهْلِه.
﴿بِإِلۡحَادِۭ﴾: بِعُدُولٍ عَنِ القَصْدِ.
﴿ٱلۡعَـٰكِفُ فِيهِ﴾: المقيمُ فيه المُلازمُ له.
﴿وَٱلۡبَادِ﴾: القادمُ إليه مِن غَيْرِ أهْلِه.
﴿بِإِلۡحَادِۭ﴾: بِعُدُولٍ عَنِ القَصْدِ.