يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَـٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَـٰعَةٌ ۗ وَٱلْكَـٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ254
التفسير الميسر
يا من آمنتم بالله وصدَّقتم رسوله وعملتم بهديه أخرجوا الزكاة المفروضة، وتصدَّقوا مما أعطاكم الله قبل مجيء يوم القيامة، حين لا بيع فيكون ربح، ولا مال تفتدون به أنفسكم مِن عذاب الله، ولا صداقة صديق تُنقذكم، ولا شافع يملك تخفيف العذاب عنكم. والكافرون هم الظالمون المتجاوزون حدود الله.
معاني غريب القرآن
﴿أَنفِقُواْ﴾: بإخراجِ الزَّكاةِ المفروضةِ وغيرها من الصدقاتِ.
﴿لَّا بَيۡعࣱ﴾: فيكونَ معه رِبحٌ تَفْتَدَون به أنفسَكم.
﴿وَلَا خُلَّةࣱ﴾: ولا صَداقةٌ.
﴿شَفَـٰعَةࣱ﴾: شفاعةُ شافعٍ مُؤَثِّرةٌ.
﴿لَّا بَيۡعࣱ﴾: فيكونَ معه رِبحٌ تَفْتَدَون به أنفسَكم.
﴿وَلَا خُلَّةࣱ﴾: ولا صَداقةٌ.
﴿شَفَـٰعَةࣱ﴾: شفاعةُ شافعٍ مُؤَثِّرةٌ.