ٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَـٰتِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ257
التفسير الميسر
الله يتولى المؤمنين بنصره وتوفيقه وحفظه، يخرجهم من ظلمات الكفر، إلى نور الإيمان. والذين كفروا أنصارهم وأولياؤهم الأنداد والأوثان الذين يعبدونهم من دون الله، يُخرجونهم من نور الإيمان إلى ظلمات الكفر، أولئك أصحاب النار الملازمون لها، هم فيها باقون بقاء أبديًّا لا يخرجون منها.
معاني غريب القرآن
﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾: اللَّهُ يَتَوَلّاهم بتوفيقِه.
﴿مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ﴾: من ظُلُماتِ الكفرِ.
﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: إلى نورِ الإيمانِ.
﴿أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ﴾: أنصارُهم هم الذين يَعْبُد ونَهم من دونِ اللهِ.
﴿مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ﴾: من ظُلُماتِ الكفرِ.
﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾: إلى نورِ الإيمانِ.
﴿أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ﴾: أنصارُهم هم الذين يَعْبُد ونَهم من دونِ اللهِ.