قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا26
التفسير الميسر
وإذا سُئلت -أيها الرسول- عن مدة لبثهم في الكهف، وليس عندك علم في ذلك وتوقيف من الله، فلا تتقدم فيه بشيء، بل قل: الله أعلم بمدة لبثهم، له غيب السموات والأرض، أَبْصِرْ به وأسمع، أي: تعجب مِن كمال بصره وسمعه وإحاطته بكل شيء. ليس للخلق أحد غيره يتولى أمورهم، وليس له شريك في حكمه وقضائه وتشريعه، سبحانه وتعالى.
معاني غريب القرآن
﴿أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡ﴾: ما أبصَرَ اللهَ وأسمَعَه بكلِّ موجودٍ، فهو لا يَغِيبُ عنه شيء!
﴿مَا لَهُم﴾: ليس للخَلْقِ.
﴿وَلِيࣲّ﴾: مُعينٍ وناصرٍ.
﴿حُكۡمِهِۦٓ﴾: قَضائِه وتشريعِه.
﴿مَا لَهُم﴾: ليس للخَلْقِ.
﴿وَلِيࣲّ﴾: مُعينٍ وناصرٍ.
﴿حُكۡمِهِۦٓ﴾: قَضائِه وتشريعِه.