يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ26
التفسير الميسر
يا بني آدم قد جعلنا لكم لباسًا يستر عوراتكم، وهو لباس الضرورة، ولباسًا للزينة والتجمل، وهو من الكمال والتنعم. ولباسُ تقوى الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي هو خير لباس للمؤمن. ذلك الذي مَنَّ الله به عليكم من الدلائل على ربوبية الله تعالى ووحدانيته وفضله ورحمته بعباده؛ لكي تتذكروا هذه النعم، فتشكروا لله عليها. وفي ذلك امتنان من الله تعالى على خَلْقه بهذه النعم.
معاني غريب القرآن
﴿أَنزَلۡنَا﴾: جَعَلْنا لكم.
﴿يُوَ ٰرِي﴾: يَسْتُرُ.
﴿سَوۡءَ ٰ تِكُمۡ﴾: عَوْراتِكم.
﴿وَرِيشࣰا﴾: لباسًا للزِّينةِ والتجمُّلِ.
﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾: ولباسُ تقوى الله بفِعْل الأوامرِ واجتنابِ النواهي.
﴿يُوَ ٰرِي﴾: يَسْتُرُ.
﴿سَوۡءَ ٰ تِكُمۡ﴾: عَوْراتِكم.
﴿وَرِيشࣰا﴾: لباسًا للزِّينةِ والتجمُّلِ.
﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾: ولباسُ تقوى الله بفِعْل الأوامرِ واجتنابِ النواهي.