وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ27
التفسير الميسر
وأعلِمْ -يا إبراهيم- الناس بوجوب الحج عليهم يأتوك على مختلف أحوالهم مشاةً وركبانًا على كل ضامر من الإبل، وهو: (الخفيف اللحم من السَّيْر والأعمال لا من الهُزال)، يأتين من كل طريق بعيد؛ ليحضروا منافع لهم من: مغفرة ذنوبهم، وثواب أداء نسكهم وطاعتهم، وتكَسُّبِهم في تجاراتهم، وغير ذلك؛ وليذكروا اسم الله على ذَبْح ما يتقربون به من الإبل والبقر والغنم في أيام معيَّنة هي: عاشر ذي الحجة وثلاثة أيام بعده؛ شكرًا لله على نعمه، وهم مأمورون أن يأكلوا مِن هذه الذبائح استحبابًا، ويُطعموا منها الفقير الذي اشتد فقره.
معاني غريب القرآن
﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ﴾: أي: أعْلِمْهم بإعْلانٍ.
﴿رِجَالࣰا﴾: جَمْعُ راجِلٍ، وهو مَن جاء يَمْشِي على رِجْلَيه.
﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ﴾: أي: ورُكبانًا على كلِّ بعيرٍ مَهزولٍ أتْعَبَه طولُ السَّفَرِ.
﴿فَجٍّ عَمِيقࣲ﴾: طَرِيقٍ بَعِيدٍ.
﴿رِجَالࣰا﴾: جَمْعُ راجِلٍ، وهو مَن جاء يَمْشِي على رِجْلَيه.
﴿وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ﴾: أي: ورُكبانًا على كلِّ بعيرٍ مَهزولٍ أتْعَبَه طولُ السَّفَرِ.
﴿فَجٍّ عَمِيقࣲ﴾: طَرِيقٍ بَعِيدٍ.