وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ27
التفسير الميسر
واقصص -أيها الرسول- على بني إسرائيل خَبَر ابنَيْ آدم قابيل وهابيل، وهو خبرٌ حقٌّ: حين قَدَّم كلٌّ منهما قربانًا -وهو ما يُتَقرَّب به إلى الله تعالى -فتقبَّل الله قُربان هابيل؛ لأنه كان تقيًّا، ولم يتقبَّل قُربان قابيل؛ لأنه لم يكن تقيًّا، فحسد قابيلُ أخاه، وقال: لأقتلنَّك، فَردَّ هابيل قائلًا: إنما يتقبل الله ممن يخشونه.
معاني غريب القرآن
﴿ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ﴾: قابيلَ، وهابيلَ.
﴿قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا﴾: قَدَّما ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ.
﴿أَحَدِهِمَا﴾: هابيل.
﴿قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا﴾: قَدَّما ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ.
﴿أَحَدِهِمَا﴾: هابيل.