لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ273
التفسير الميسر
اجعلوا صدقاتكم لفقراء المسلمين الذين لا يستطيعون السفر؛ طلبًا للرزق لاشتغالهم بالجهاد في سبيل الله، يظنهم مَن لا يعرفهم غير محتاجين إلى الصدقة؛ لتعففهم عن السؤال، تعرفهم بعلاماتهم وآثار الحاجة فيهم، لا يسألون الناس بالكُليَّة، وإن سألوا اضطرارًا لم يُلِحُّوا في السؤال. وما تنفقوا مِن مالٍ في سبيل الله فلا يخفى على الله شيء منه، وسيجزي عليه أوفر الجزاء وأتمَّه يوم القيامة.
معاني غريب القرآن
﴿أُحۡصِرُواْ﴾: لايَسْتطيعون السَّفرَ طَلَبًا للرِّزقِ، لانشغالهِم بالجهادِ.
﴿ضَرۡبࣰا﴾: سَفَرًا لطَلَبِ الرِّزْق.
﴿بِسِيمَـٰهُمۡ﴾: بعلاماتِهم، وآثارِ الحاجةِ فيهم.
﴿إِلۡحَافࣰا﴾: إلحاحًا إن اضْطُرُّوا للسؤالِ.
﴿ضَرۡبࣰا﴾: سَفَرًا لطَلَبِ الرِّزْق.
﴿بِسِيمَـٰهُمۡ﴾: بعلاماتِهم، وآثارِ الحاجةِ فيهم.
﴿إِلۡحَافࣰا﴾: إلحاحًا إن اضْطُرُّوا للسؤالِ.