مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ28
التفسير الميسر
ما خَلْقُكم -أيها الناس- ولا بَعْثُكم يوم القيامة في السهولة واليسر إلا كخَلْق نفس واحدة وبَعْثها. إن الله سميع لأقوالكم، بصير بأعمالكم، وسيجازيكم عليها.
معاني غريب القرآن
﴿كَنَفۡسࣲ وَ ٰحِدَةٍ﴾: أي: كَخَلْقِ نَفْسٍ واحِدَةٍ وبَعْثِها.