قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ28
التفسير الميسر
قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال. وقال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.
معاني غريب القرآن
﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ﴾: أي: عَنِ النّاحيةِ الَّتي كان مِنها الحقُّ، فَتَصْرِفُونَنا عَنْها.