لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ ٱلذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى ۗ وَكَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ لِلْإِنسَـٰنِ خَذُولًا29
التفسير الميسر
واذكر -أيها الرسول- يوم يَعَضُّ الظالم لنفسه على يديه ندمًا وتحسرًا قائلًا: يا ليتني صاحبت رسول الله محمدًا ﷺ واتبعته في اتخاذ الإسلام طريقًا إلى الجنة، ويتحسَّر قائلًا: يا ليتني لم أتخذ الكافر فلانًا صديقًا أتبعه وأوده. لقد أضلَّني هذا الصديق عن القرآن بعد إذ جاءني. وكان الشيطان الرجيم خذولًا للإنسان دائمًا. وفي هذه الآيات التحذير من مصاحبة قرين السوء؛ فإنه قد يكون سببًا لإدخال قرينه النار.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلذِّكۡرِ﴾: أي: القرآنِ والإيمانِ به.
﴿خَذُولࣰا﴾: كثيرَ الخِذْلانِ لِمَن يُوالِيهِ، والخِذْلانُ: التَّخَلِّي عَنِ النُّصْرَةِ.
﴿خَذُولࣰا﴾: كثيرَ الخِذْلانِ لِمَن يُوالِيهِ، والخِذْلانُ: التَّخَلِّي عَنِ النُّصْرَةِ.