إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ3
التفسير الميسر
إن ربكم الله الذي أوجد السموات والأرض في ستة أيام، ثم استوى -أي: علا وارتفع- على العرش استواء يليق بجلاله وعظمته، يدبر أمور خلقه، لا يضادُّه في قضائه أحد، ولا يشفع عنده شافع يوم القيامة إلا من بعد أن يأذن له بالشفاعة، فاعبدوا الله ربكم المتصف بهذه الصفات، وأخلصوا له العبادة. أفلا تتعظون وتعتبرون بهذه الآيات والحجج؟
معاني غريب القرآن
﴿ٱسۡتَوَىٰ﴾: علا وارتفعَ، استواءً يَليق بجَلالِه وعَظَمَتِه.
﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾: يَقْضِي أمورَ الدنيا والآخرةِ، ويُصَرِّفُها وحدَه على أكملِ الوجوهِ.
﴿إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦ﴾: إلا أنْ يأذنَ اللهُ له بالشفاعةِ.
﴿يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾: يَقْضِي أمورَ الدنيا والآخرةِ، ويُصَرِّفُها وحدَه على أكملِ الوجوهِ.
﴿إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦ﴾: إلا أنْ يأذنَ اللهُ له بالشفاعةِ.