سورة الواقعة

تفسير الآية 3

خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ3

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت الواقعة؛ لافتتاحها بالواقعة: وهي القيامة، وقد ملئت السورة بذكر وقائع ذلك اليوم وأهواله الشديدة.

من مقاصد السورة

• التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصفُ ما يَعرِض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة، وذكر صفة أهل الجنة ونعيمهم، وذكرُ عذاب أهل النار.

• إثبات الحشر والجزاء، والاستدلالُ على قدرة الله تعالى على إعادة الخَلْق بما أبدعه الله من الموجودات بعد أَن لم تَكُن.

• تأكيدُ أنَّ القرآن منزلٌ من عند الله، وأنه نعمةٌ أنعم الله بها على الناس.

[التفسير]

إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.

معاني غريب القرآن

﴿خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ﴾: هي خافِضَةٌ يَحْصُلُ عِنْدَها خَفْضُ أقْوامٍ كانُوا مُرْتَفِعِينَ ورَفْعُ أقْوامٍ كانُوا مُنْخَفِضِينَ، وخافِضَةُ جِهاتٍ كانَتْ مُرْتَفِعَةً كالجِبالِ والصَّوامِعِ، رافِعَةٌ ما كانَ مُنْخَفِضًا بِسَبَبِ ما يَحْدُثُ في الكَونِ.
تنزيل أو عرض البطاقة