إِنَّا هَدَيْنَـٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا3
التفسير الميسر
إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل، إنا بينّا له وعرفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر؛ ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.
معاني غريب القرآن
﴿هَدَيۡنَـٰهُ﴾: بيَّنّا له.
﴿ٱلسَّبِيلَ﴾: طَرِيقَ الهُدى والضَّلالِ.
﴿كَفُورًا﴾: جاحِدًا.
﴿ٱلسَّبِيلَ﴾: طَرِيقَ الهُدى والضَّلالِ.
﴿كَفُورًا﴾: جاحِدًا.