سورة النحل

تفسير الآية 30

وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ30

التفسير الميسر

وإذا قيل للمؤمنين الخائفين من الله: ما الذي أنزل الله على النبي محمد ﷺ؟ قالوا: أنزل الله عليه الخير والهدى. للذين آمنوا بالله ورسوله في هذه الدنيا، ودَعَوْا عِباد الله إلى الإيمان والعمل الصالح، مَكْرُمَة كبيرة من النصر لهم في الدنيا، وسَعَة الرزق، ولَدار الآخرة لهم خير وأعظم مما أُوتوه في الدنيا، ولَنِعْمَ دارُ الذين خافوا الله في الدنيا فاتقَوْا عقابه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه دارُ الآخرة.

معاني غريب القرآن

﴿حَسَنَةࣱ﴾: مَكْرُمَةٌ من اللهِ بالعيشِ الهنيءِ والرِّزقِ الواسعِ.
تنزيل أو عرض البطاقة