فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ30
التفسير الميسر
فأقم -أيها الرسول أنت ومن اتبعك- وجهك، واستمر على الدين الذي شرعه الله لك، وهو الإسلام الذي فطر الله الناس عليه، فبقاؤكم عليه، وتمسككم به، تمسك بفطرة الله من الإيمان بالله وحده، لا تبديل لخلق الله ودينه، فهو الطريق المستقيم الموصل إلى رضا الله رب العالمين وجنته، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن الذي أمرتك به -أيها الرسول- هو الدين الحق دون سواه.
معاني غريب القرآن
﴿فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: اسْتَقِمْ واسْتَمِر عَلى دِينِ الإسْلامِ.
﴿حَنِيفࣰا﴾: مائِلًا إليه مُسْتَقِيمًا عَلِيهِ، غَيْرَ مُلْتَفِتٍ إلى غَيْرِه مِنَ الأدْيانِ الباطِلَةِ.
﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ﴾: أي: الزَمُوا فِطْرَةَ اللهِ، وهِيَ الإسْلامُ.
﴿فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَا﴾: أي: خَلَقَهُم عَلَيها.
﴿حَنِيفࣰا﴾: مائِلًا إليه مُسْتَقِيمًا عَلِيهِ، غَيْرَ مُلْتَفِتٍ إلى غَيْرِه مِنَ الأدْيانِ الباطِلَةِ.
﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ﴾: أي: الزَمُوا فِطْرَةَ اللهِ، وهِيَ الإسْلامُ.
﴿فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَا﴾: أي: خَلَقَهُم عَلَيها.