سورة محمد

تفسير الآية 30

وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَـٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَـٰهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَـٰلَكُمْ30

التفسير الميسر

ولو نشاء -أيها النبي- لأريناك أشخاصهم، فلعرفتهم بعلامات ظاهرة فيهم، ولتعرفنَّهم فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم. والله تعالى لا تخفى عليه أعمال مَن أطاعه ولا أعمال من عصاه، وسيجازي كُلًّا بما يستحق.

معاني غريب القرآن

﴿بِسِيمَـٰهُمۡ﴾: بِعَلاماتٍ ظاهِرَةٍ فِيهِم.

﴿لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِ﴾: فَحْوى الكلامِ ومَعْناهُ.
تنزيل أو عرض البطاقة