فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ30
التفسير الميسر
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِز ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
معاني غريب القرآن
لا توجد ألفاظ غريبة مشروحة لهذه الآية في المادة المحلية.