فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ31
التفسير الميسر
فلما سمعت امرأة العزيز بغِيبتهن إياها واحتيالهن في ذمِّها، أرسلت إليهن تدعوهن لزيارتها، وهيَّأت لهن ما يتكئن عليه من الوسائد، وما يأكلنه من الطعام، وأعطت كل واحدة منهن سكينًا ليُقَطِّعن الطعام، ثم قالت ليوسف: اخرج عليهن، فلما رأينه أعظمنه وأجللنه، وأخَذَهن حسنُه وجمالُه، فجَرَحْن أيديهن وهن يُقَطِّعن الطعام من فرط الدهشة والذهول، وقلن متعجبات: معاذ الله، ما هذا من جنس البشر؛ لأن جماله غير معهود في البشر، ما هو إلا مَلَك كريم من الملائكة.
معاني غريب القرآن
﴿بِمَكۡرِهِنَّ﴾: باغتيابِهنَّ لها واحتيالِهنَّ في ذَمِّها.
﴿أَعۡتَدَتۡ﴾: هَيَّأت.
﴿مُتَّكَـࣰٔا﴾: ما يَتَّكِئْنَ عليه من الوَسائدِ ونحوِها.
﴿أَكۡبَرۡنَهُۥ﴾: أعْظَمْنَه، ودَهِشْنَ من جَمالِه الرائعِ.
﴿وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ﴾: جَرَحْنَها بالسَّكاكين؛ لانشغالِهنَّ بحُسْنِه.
﴿حَـٰشَ لِلَّهِ﴾: معاذَ اللهِ وتنزيهًا له.
﴿أَعۡتَدَتۡ﴾: هَيَّأت.
﴿مُتَّكَـࣰٔا﴾: ما يَتَّكِئْنَ عليه من الوَسائدِ ونحوِها.
﴿أَكۡبَرۡنَهُۥ﴾: أعْظَمْنَه، ودَهِشْنَ من جَمالِه الرائعِ.
﴿وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ﴾: جَرَحْنَها بالسَّكاكين؛ لانشغالِهنَّ بحُسْنِه.
﴿حَـٰشَ لِلَّهِ﴾: معاذَ اللهِ وتنزيهًا له.