وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ بِهَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَلَا بِٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّـٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ31
التفسير الميسر
وقال الذين كفروا: لن نصدِّق بهذا القرآن ولا بالذي تَقَدَّمَه من التوراة والإنجيل والزبور، فقد كذَّبوا بجميع كتب الله. ولو ترى -أيها الرسول- إذ الظالمون محبوسون عند ربهم للحساب، يتراجعون الكلام فيما بينهم، كل يُلْقي بالعتاب على الآخر، لرأيت شيئًا فظيعًا، يقول المستضعفون للذين استكبروا -وهم القادة والرؤساء الضالون المضلون-: لولا أنتم أضللتمونا عن الهدى لكنا مؤمنين بالله ورسوله.
معاني غريب القرآن
﴿وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾: ولا بالَّذي تَقَدَّمَهُ مِنَ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ كالتَّوراةِ والإنْجِيلِ والزَّبُورِ.
﴿مَوۡقُوفُونَ﴾: محبوسُونَ في مَوْقِفِ الحِسابِ.
﴿يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ﴾: يتراجعُون الكلام باللَّومِ والعِتابِ فيما بَينَهُم.
﴿مَوۡقُوفُونَ﴾: محبوسُونَ في مَوْقِفِ الحِسابِ.
﴿يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ﴾: يتراجعُون الكلام باللَّومِ والعِتابِ فيما بَينَهُم.