وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَٰحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَـٰهُ تَرْتِيلًا32
التفسير الميسر
وقال الذين كفروا: هلّا أنزل القرآن على محمد جملة واحدة كالتوراة والإنجيل والزبور! قال الله سبحانه وتعالى: كذلك أنزلناه مفرقًا؛ لنقوِّي به قلبك وتزداد به طمأنينة، فتعيه وتحمله، وبيَّنّاه في تثبت ومُهْلَة.
معاني غريب القرآن
﴿لَوۡلَا﴾: هَلّا.
﴿جُمۡلَةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ﴾: أي: دُفْعةً واحِدَةً.
﴿لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾: لنُقَوِّيَ به قَلْبَكَ.
﴿وَرَتَّلۡنَـٰهُ تَرۡتِيلࣰا﴾: أي: أنْزَلْناه وفرَّقْناه آيةً بعْدَ آيةٍ.
﴿جُمۡلَةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ﴾: أي: دُفْعةً واحِدَةً.
﴿لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ﴾: لنُقَوِّيَ به قَلْبَكَ.
﴿وَرَتَّلۡنَـٰهُ تَرۡتِيلࣰا﴾: أي: أنْزَلْناه وفرَّقْناه آيةً بعْدَ آيةٍ.