وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا۟ ۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ ۚ وَسْـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا32
التفسير الميسر
ولا تتمنوا ما فضَّل الله به بعضكم على بعض، في المواهب والأرزاق وغير ذلك، فقد جعل الله للرجال نصيبًا مقدَّرًا من الجزاء بحسب عملهم، وجعل للنساء نصيبًا مما عملن، واسألوا الله الكريم الوهاب يُعْطِكم مِن فضله بدلًا من التمني. إن الله كان بكل شيء عليمًا، وهو أعلم بما يصلح عباده فيما قسمه لهم من خير.
معاني غريب القرآن
﴿مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ﴾: ما فَضَّل اللهُ به غيرَكم عليكم في المواهِبِ والأرزاقِ.
﴿نَصِيبࣱ﴾: مقدارٌ من الجزاءِ بحسَبِ العملِ.
﴿مِن فَضۡلِهِۦٓ﴾: من عَوْنِه، وتوفيقِه.
﴿نَصِيبࣱ﴾: مقدارٌ من الجزاءِ بحسَبِ العملِ.
﴿مِن فَضۡلِهِۦٓ﴾: من عَوْنِه، وتوفيقِه.