سورة الرحمن

تفسير الآية 32

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ32

التفسير الميسر

سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

معاني غريب القرآن

لا توجد ألفاظ غريبة مشروحة لهذه الآية في المادة المحلية.

تنزيل أو عرض البطاقة