أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱلْأَرْضِ أَم بِظَـٰهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا۟ عَنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ33
التفسير الميسر
أفمَن هو قائم على كل نفس يُحصي عليها ما تعمل، أحق أن يعبد، أم هذه المخلوقات العاجزة؟ وهم -من جهلهم- جعلوا لله شركاء مِن خَلْقه يعبدونهم، قل لهم -أيها الرسول-: اذكروا أسماءهم وصفاتهم، ولن يجدوا من صفاتهم ما يجعلهم أهلًا للعبادة، أم تخبرون الله بشركاء في أرضه لا يعلمهم، أم تسمونهم شركاء بظاهر من اللفظ من غير أن يكون لهم حقيقة. بل حسَّن الشيطان للكفار قولهم الباطل وصدَّهم عن سبيل الله. ومَن لم يوفِّقه الله لهدايته فليس له أحد يهديه، ويوفقه إلى الحق والرشاد.
معاني غريب القرآن
﴿قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ﴾: رقيبٌ وحافظٌ عليها، وهو اللهُ.
﴿قُلۡ سَمُّوهُمۡ﴾: اذكُروا أسماءَ الشُّركاءِ وصِفاتِهم.
﴿أَم بِظَـٰهِرࣲ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾: بل أتُسَمُّونهم شركاءَ بقولٍ باطِلٍ لا حقيقةَ له.
﴿زُيِّنَ﴾: حَسَّنَ الشَّيطانُ.
﴿مَكۡرُهُمۡ﴾: كفْرُهم وقولُهم الباطِلَ.
﴿هَادࣲ﴾: أحدٍ يُوَفِّقُه إلى الخيرِ.
﴿قُلۡ سَمُّوهُمۡ﴾: اذكُروا أسماءَ الشُّركاءِ وصِفاتِهم.
﴿أَم بِظَـٰهِرࣲ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾: بل أتُسَمُّونهم شركاءَ بقولٍ باطِلٍ لا حقيقةَ له.
﴿زُيِّنَ﴾: حَسَّنَ الشَّيطانُ.
﴿مَكۡرُهُمۡ﴾: كفْرُهم وقولُهم الباطِلَ.
﴿هَادࣲ﴾: أحدٍ يُوَفِّقُه إلى الخيرِ.