وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَـٰذِهِۦٓ أَبَدًا35
التفسير الميسر
ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإنْ فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًّا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.
معاني غريب القرآن
﴿ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ﴾: كافرٌ بالبعثِ، مُعْجَبٌ بمالِه.
﴿تَبِيدَ﴾: تَهْلِكَ وتَفْنى.
﴿تَبِيدَ﴾: تَهْلِكَ وتَفْنى.