وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ36
التفسير الميسر
وجعلنا لكم نَحْرَ ما سَمُن من الإبل والبقر من شعائر الدين وأعلامه؛ لتتقربوا بها إلى الله، لكم فيها -أيها المتقربون- خير في منافعها من الأكل والصدقة والثواب والأجر، فقولوا عند ذبحها: بسم الله. وتُنْحَر الإبل واقفة قد صُفَّتْ ثلاث من قوائمها وقُيِّدت الرابعة، فإذا سقطت على الأرض جنوبها فقد حلَّ أكلها، فليأكل منها مقرِّبوها تعبدًا ويُطْعِمُوا منها القانع -وهو الفقير الذي لم يسأل تعففًا- والمعترَّ الذي يسأل لحاجته، هكذا سخَّر الله البُدْن لكم، لعلكم تشكرون الله على تسخيرها لكم.
معاني غريب القرآن
﴿وَٱلۡبُدۡنَ﴾: وهي الإبِلُ والبَقَرُ مما يُجْزِئُ ذَبْحُه عَنْ سَبْعةٍ.
﴿صَوَآفَّ﴾: أي: قائِماتٍ، بأن تُقامَ على قَوائِمِها الأرْبَعِ، ثم تُعْقَلَ إحْدى يَدَيها.
﴿وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا﴾: سقَطَتْ جُنوبُها على الأرضِ.
﴿ٱلۡقَانِعَ﴾: الفقيرَ المُتَعَفِّفَ عَنِ السُّؤالِ.
﴿وَٱلۡمُعۡتَرَّ﴾: الُمحتاجَ الَّذي يَسْأَلُ.
﴿صَوَآفَّ﴾: أي: قائِماتٍ، بأن تُقامَ على قَوائِمِها الأرْبَعِ، ثم تُعْقَلَ إحْدى يَدَيها.
﴿وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا﴾: سقَطَتْ جُنوبُها على الأرضِ.
﴿ٱلۡقَانِعَ﴾: الفقيرَ المُتَعَفِّفَ عَنِ السُّؤالِ.
﴿وَٱلۡمُعۡتَرَّ﴾: الُمحتاجَ الَّذي يَسْأَلُ.