وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ نَزْغٌ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ36
التفسير الميسر
وإما يُلْقينَّ الشيطان في نفسك وسوسة من حديث النفس لحمْلك على مجازاة المسيء بالإساءة، فاستجر بالله واعتصم به، إن الله هو السميع لاستعاذتك به، العليم بأمور خلقه جميعها.
معاني غريب القرآن
﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَـٰنِ نَزۡغࣱ﴾: وإمّا يُلْقِيَنَّ الشَّيطانُ في نَفْسِكَ وسْوَسَةً مِن حدِيثِ النَّفْسِ تَحْمِلُكَ عَلى مُجازاةِ الُمسِيءِ بالإساءَةِ.
﴿فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ﴾: فاسْتَجِرْ بِاللهِ واعْتَصِمْ بِهِ.
﴿فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ﴾: فاسْتَجِرْ بِاللهِ واعْتَصِمْ بِهِ.