سورة مريم

تفسير الآية 37

فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ37

التفسير الميسر

فاختلفت الفِرَق من أهل الكتاب فيما بينهم في أمر عيسى عليه السلام، فمنهم غالٍ فيه وهم النصارى، منهم من قال: هو الله، ومنهم من قال: هو ابن الله، ومنهم من قال: ثالث ثلاثة -تعالى الله عما يقولون-، ومنهم جافٍ عنه وهم اليهود، قالوا: ساحر، وقالوا: ابن يوسف النجار، فهلاك للذين كفروا مِن شهود يوم عظيم الهول، وهو يوم القيامة.

معاني غريب القرآن

﴿ٱلۡأَحۡزَابُ﴾: الفِرَقُ مِن أهْلِ الكِتابِ.

﴿فَوَيۡلࣱ﴾: فهَلاكٌ.

﴿مَّشۡهَدِ﴾: شُهُودِ.

﴿يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾: يومِ القِيامَةِ.
تنزيل أو عرض البطاقة