وَمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُم بِٱلَّتِى تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰٓ إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًا فَأُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ ٱلضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا۟ وَهُمْ فِى ٱلْغُرُفَـٰتِ ءَامِنُونَ37
التفسير الميسر
وليست أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا قربى وترفع درجاتكم، لكن مَن آمن بالله وعمل صالحًا فهؤلاء لهم ثواب الضعف من الحسنات، فالحسنة بعشر أمثالها إلى ما يشاء الله من الزيادة، وهم في أعالي الجنة آمنون من العذاب والموت والأحزان.
معاني غريب القرآن
﴿زُلۡفَىٰٓ﴾: قُرْبى.
﴿لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ﴾: لهم الثَّوابُ المُضاعَفُ.
﴿ٱلۡغُرُفَـٰتِ﴾: المنازلِ العالِيةِ في الجنّةِ.
﴿ءَامِنُونَ﴾: أي: مِن جَمِيعِ ما يكْرَهُونَ كالعذابِ والموتِ والأحْزانِ.
﴿لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ﴾: لهم الثَّوابُ المُضاعَفُ.
﴿ٱلۡغُرُفَـٰتِ﴾: المنازلِ العالِيةِ في الجنّةِ.
﴿ءَامِنُونَ﴾: أي: مِن جَمِيعِ ما يكْرَهُونَ كالعذابِ والموتِ والأحْزانِ.