سورة الرحمن

تفسير الآية 37

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ37

التفسير الميسر

فإذا انشقت السماء وتفطَّرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

معاني غريب القرآن

﴿ٱنشَقَّتِ﴾: تَفَطَّرَتْ يَوْمَ القِيامَةِ.

﴿وَرۡدَةࣰ﴾: حَمْراءَ كَلَونِ الوَرْدِ.

﴿كَٱلدِّهَانِ﴾: كالزَّيتِ الَمغْلِيِّ والرَّصاصِ المُذابِ.
تنزيل أو عرض البطاقة