سورة الرعد

تفسير الآية 38

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ38

التفسير الميسر

وإذا قالوا: ما لَكَ -أيها الرسول- تتزوج النساء؟ فلقد بعثنا قبلك رسلًا من البشر وجعلنا لهم أزواجًا وذرية، وإذا قالوا: لو كان رسولًا لأتى بما طلبنا من المعجزات، فليس في وُسْع رسولٍ أن يأتي بمعجزةٍ أرادها قومه إلا بإذن الله. لكل أمر قضاه الله كتاب وأجل قد كتبه الله عنده، لا يتقدم ولا يتأخر.

معاني غريب القرآن

﴿بِـَٔايَةٍ﴾: مُعْجِزَةٍ دالَّةٍ على صِدْقِه.

﴿لِكُلِّ أَجَلࣲ كِتَابࣱ﴾: لكلِّ أمرٍ قضاه اللهُ كتابٌ وأجَلٌ كَتَبَه عنده، أو لكلِّ وقتٍ حُكْمٌ معيَّن يُكتَبُ على العباد.
تنزيل أو عرض البطاقة