سورة الأحزاب

تفسير الآية 38

مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥ ۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِى ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا38

التفسير الميسر

ما كان على النبيِّ محمد ﷺ مِن ذنب فيما أحلَّ الله له من زواج امرأة مَن تبنّاه بعد طلاقها، كما أباحه للأنبياء قبله، سنة الله في الذين خَلَوا من قبل، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا لابد من وقوعه.

معاني غريب القرآن

﴿فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥ﴾: أي: أحَلَّ اللهُ له.

﴿سُنَّةَ ٱللَّهِ﴾: عادَةَ اللهِ وطَرِيقَتَهُ.

﴿خَلَوۡاْ﴾: مضَوا.

﴿قَدَرࣰا مَّقۡدُورًا﴾: أي: قَضاءً مَقْضِيًّا لابُدَّ مِن وُقُوعِهِ.
تنزيل أو عرض البطاقة