فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ38
التفسير الميسر
فإذا انشقت السماء وتفطَّرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
معاني غريب القرآن
لا توجد ألفاظ غريبة مشروحة لهذه الآية في المادة المحلية.