وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَـٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ39
التفسير الميسر
والذين كفروا بربهم وكذَّبوا رسله، أعمالهم التي ظنوها نافعة لهم في الآخرة، كصلة الأرحام وفك الأسرى وغيرها، كسراب، وهو ما يشاهَد كالماء على الأرض المستوية في الظهيرة، يظنه العطشان ماء، فإذا أتاه لم يجده ماء. فالكافر يظن أن أعماله تنفعه، فإذا كان يوم القيامة لم يجد لها ثوابًا، ووجد الله سبحانه وتعالى له بالمرصاد فوفّاه جزاء عمله كاملًا. والله سريع الحساب، فلا يستبطئ الجاهلون ذلك الوعيد، فإنه لا بدَّ مِن إتيانه.
معاني غريب القرآن
﴿كَسَرَابِۭ﴾: السَّرابُ: ما يُرى ظُهرًا في المفاوِزِ من لَمَعانِ الشَّمْسِ عِنْدَ اشْتِدادِ الحرِّ، يَظُنُّه العَطْشانُ ماءً.
﴿بِقِيعَةࣲ﴾: جَمْعِ «قاعٍ» وهو المستَوي مِنَ الأرضِ.
﴿بِقِيعَةࣲ﴾: جَمْعِ «قاعٍ» وهو المستَوي مِنَ الأرضِ.