وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَا۟ فِىٓ أَمْوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرْبُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُضْعِفُونَ39
التفسير الميسر
وما أعطيتم قرضًا من المال بقصد الربا، وطلب زيادة ذلك القرض؛ ليزيد وينمو في أموال الناس، فلا يزيد عند الله، بل يمحقه ويبطله. وما أعطيتم من زكاة وصدقة للمستحقين ابتغاء مرضاة الله وطلبًا لثوابه، فهذا هو الذي يقبله الله ويضاعفه لكم أضعافًا كثيرة.
معاني غريب القرآن
﴿وَمَآ ءَاتَيۡتُم﴾: وما أعطَيتُم.
﴿رِّبࣰا﴾: قَرْضًا أو هَدِيَّةً بِقَصْدِ الرِّبا والزِّيادَةِ.
﴿لِّيَرۡبُوَاْ﴾: لِيَزِيِدَ ويَنْمُوَ.
﴿فَلَا يَرۡبُواْ﴾: فَلا يَزِيدُ.
﴿ٱلۡمُضۡعِفُونَ﴾: أي: هُمْ أصْحابُ الأجْرِ المُضاعَفِ.
﴿رِّبࣰا﴾: قَرْضًا أو هَدِيَّةً بِقَصْدِ الرِّبا والزِّيادَةِ.
﴿لِّيَرۡبُوَاْ﴾: لِيَزِيِدَ ويَنْمُوَ.
﴿فَلَا يَرۡبُواْ﴾: فَلا يَزِيدُ.
﴿ٱلۡمُضۡعِفُونَ﴾: أي: هُمْ أصْحابُ الأجْرِ المُضاعَفِ.