لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ4
التفسير الميسر
لو أراد الله أن يتخذ ولدًا لاختار من مخلوقاته ما يشاء، تنزَّه الله وتقدَّس عن أن يكون له ولد، فإنه الواحد الأحد، الفرد الصمد، القهّار الذي قهر خلقه بقدرته، فكل شيء له متذلل خاضع.
معاني غريب القرآن
﴿لَّٱصۡطَفَىٰ﴾: لاخْتارَ.
﴿ٱلۡقَهَّارُ﴾: الَّذي قَهَرَ خَلْقَه بِقُدْرَتِهِ، فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ مُتَذَلِّلٌ خاضِعٌ.
﴿ٱلۡقَهَّارُ﴾: الَّذي قَهَرَ خَلْقَه بِقُدْرَتِهِ، فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ مُتَذَلِّلٌ خاضِعٌ.