هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ4
التفسير الميسر
هو الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى -أي: علا وارتفع- على عرشه فوق جميع خلقه استواء يليق بجلاله، يعلم ما يدخل في الأرض من حب ومطر وغير ذلك، وما يخرج منها من نبات وزرع وثمار، وما ينزل من السماء من مطر وغيره، وما يعرج فيها من الملائكة والأعمال، وهو سبحانه معكم بعلمه أينما كنتم، والله بصير بأعمالكم التي تعملونها، وسيجازيكم عليها.
معاني غريب القرآن
﴿ٱسۡتَوَىٰ﴾: عَلا وارْتَفَعَ.
﴿ٱلۡعَرۡشِ﴾: سَرير المُلْكِ الَّذِي تَحْمِلُه الملائِكَةُ، واسْتَوىَ عَليهِ الرَّحمنُ، وهو أعْظَمُ المخلُوقاتِ، وهو سَقْفُ جَنَّةِ الفِرْدَوسِ.
﴿يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: يَدْخُلُ مِن حَبٍّ ومَطَرٍ وغَيرِ ذَلِكَ.
﴿يَعۡرُجُ فِيهَا﴾: يَصْعَدُ مِنَ الملائِكةِ والأرْواحِ والأَدْعِيَةِ والأَعْمالِ.
﴿مَعَكُمۡ﴾: بِعِلْمِهِ.
﴿ٱلۡعَرۡشِ﴾: سَرير المُلْكِ الَّذِي تَحْمِلُه الملائِكَةُ، واسْتَوىَ عَليهِ الرَّحمنُ، وهو أعْظَمُ المخلُوقاتِ، وهو سَقْفُ جَنَّةِ الفِرْدَوسِ.
﴿يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾: يَدْخُلُ مِن حَبٍّ ومَطَرٍ وغَيرِ ذَلِكَ.
﴿يَعۡرُجُ فِيهَا﴾: يَصْعَدُ مِنَ الملائِكةِ والأرْواحِ والأَدْعِيَةِ والأَعْمالِ.
﴿مَعَكُمۡ﴾: بِعِلْمِهِ.