مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ40
التفسير الميسر
ما تعبدون من دون الله إلا أسماءً لا معاني وراءها، جعلتموها أنتم وآباؤكم أربابًا جهلًا منكم وضلالًا، ما أنزل الله من حجة أو برهان على صحتها، ما الحكم الحق إلا لله تعالى وحده، لا شريك له، أمر ألا تنقادوا ولا تخضعوا لغيره، وأن تعبدوه وحده، وهذا هو الدين القيم الذي لا عوج فيه، ولكن أكثر الناس يجهلون ذلك، فلا يعلمون حقيقته.
معاني غريب القرآن
﴿سَمَّيۡتُمُوهَآ﴾: جَعَلْتُموها آلهةً، تَوَهُّمًا منكم وضلالًا.
﴿سُلۡطَـٰنٍ﴾: حُجَّةٍ تَدُلُّ على صحَّتِها.
﴿ٱلۡقَيِّمُ﴾: المستقيمُ، والثابتُ الذي لا شَكَّ فيه.
﴿سُلۡطَـٰنٍ﴾: حُجَّةٍ تَدُلُّ على صحَّتِها.
﴿ٱلۡقَيِّمُ﴾: المستقيمُ، والثابتُ الذي لا شَكَّ فيه.