سورة الزخرف

تفسير الآية 41

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ41

التفسير الميسر

فإن توفيناك -أيها الرسول- قبل نصرك على المكذبين مِن قومك، فإنّا منهم منتقمون في الآخرة، أو نرينك الذي وعدناهم من العذاب النازل بهم كيوم «بدر»، فإنا عليهم مقتدرون نُظهِرك عليهم، ونخزيهم بيدك وأيدي المؤمنين بك.

معاني غريب القرآن

لا توجد ألفاظ غريبة مشروحة لهذه الآية في المادة المحلية.

تنزيل أو عرض البطاقة