وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ43
التفسير الميسر
فكشفنا عنه ضره وأكرمناه ووهبنا له أهله مِن زوجة وولد، وزدناه مثلهم بنين وحفدة، كل ذلك رحمة منّا به وإكرامًا له على صبره، وعبرة وذكرى لأصحاب العقول السليمة؛ ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج وكشف الضر.
معاني غريب القرآن
﴿أَهۡلَهُۥ﴾: زَوْجَهُ ووَلَدَهُ.
﴿وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ﴾: وزِدْناهُ مِثْلَهُم بَنِينَ وحَفَدَةً.
﴿لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾: لأصْحابِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.
﴿وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ﴾: وزِدْناهُ مِثْلَهُم بَنِينَ وحَفَدَةً.
﴿لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾: لأصْحابِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.