وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّ مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَتَرَى ٱلظَّـٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ44
التفسير الميسر
ومن يضلله الله عن الرشاد بسبب ظلمه فليس له من ناصر يهديه سبيل الرشاد. وترى -أيها الرسول- الكافرين بالله يوم القيامة -حين رأوا العذاب- يقولون لربهم: هل لنا من سبيل إلى الرجوع إلى الدنيا؛ لنعمل بطاعتك؟ فلا يجابون إلى ذلك.
معاني غريب القرآن
﴿وَلِيࣲّ﴾: ناصرٍ يَهْديِهِ سَبِيلَ الرَّشادِ.
﴿ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾: الكافِرِينَ باللهِ.
﴿مَرَدࣲّ﴾: رُجُوعٍ إلى الدُّنيا؛ لِنَسْتَدِركَ الإيمانَ والعَمَلَ الصّالِحَ.
﴿ٱلظَّـٰلِمِينَ﴾: الكافِرِينَ باللهِ.
﴿مَرَدࣲّ﴾: رُجُوعٍ إلى الدُّنيا؛ لِنَسْتَدِركَ الإيمانَ والعَمَلَ الصّالِحَ.