وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَـٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ45
التفسير الميسر
وكذَّب الذين من قبلهم كعاد وثمود رسلنا، وما بلغ أهل «مكة» عُشرَ ما آتينا الأمم السابقة من القوة، وكثرة المال، وطول العمر، وغير ذلك من النعم، فكذبوا رسلي فيما جاؤوهم به فأهلكناهم، فانظر -أيها الرسول- كيف كان إنكاري عليهم وعقوبتي إياهم؟
معاني غريب القرآن
﴿وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ﴾: أي: مِنَ الأُمَمِ الماضيةِ كَعادٍ وثمُودَ.
﴿وَمَا بَلَغُواْ﴾: وما بلَغَ أهلُ مَكَّةَ.
﴿مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَـٰهُمۡ﴾: عُشْرَ ما أعْطَيناهُم مِنَ النِّعَمِ.
﴿نَكِيرِ﴾: إنْكارِي عليهم بالعِقابِ والعَذابِ.
﴿وَمَا بَلَغُواْ﴾: وما بلَغَ أهلُ مَكَّةَ.
﴿مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَـٰهُمۡ﴾: عُشْرَ ما أعْطَيناهُم مِنَ النِّعَمِ.
﴿نَكِيرِ﴾: إنْكارِي عليهم بالعِقابِ والعَذابِ.