وَتَرَىٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَـٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىٍّ ۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ ٱلْخَـٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِى عَذَابٍ مُّقِيمٍ45
التفسير الميسر
وترى -أيها الرسول- هؤلاء الظالمين يُعْرَضون على النار خاضعين متذللين، ينظرون إلى النار مِن عين ذليلة ضعيفة من الخوف والهوان. وقال الذين آمنوا بالله ورسوله في الجنة، لَمّا عاينوا ما حلَّ بالكفار من خسران: إن الخاسرين حقًّا هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة بدخول النار. ألا إن الظالمين -يوم القيامة- في عذاب دائم، لا ينقطع عنهم ولا يزول.
معاني غريب القرآن
﴿خَـٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ﴾: خاضِعِينَ بِسَبَبِ الذُّلِّ.
﴿طَرۡفٍ خَفِيࣲّ﴾: عَيْنٍ ذَلِيلةٍ مِنَ الخَوْفِ والهَوانِ.
﴿مُّقِيمࣲ﴾: دائِمٍ.
﴿طَرۡفٍ خَفِيࣲّ﴾: عَيْنٍ ذَلِيلةٍ مِنَ الخَوْفِ والهَوانِ.
﴿مُّقِيمࣲ﴾: دائِمٍ.