وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةً وَلَـٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَـٰعِدِينَ46
التفسير الميسر
ولو أراد المنافقون الخروج معك -أيها النبي- إلى الجهاد لتأهَّبوا له بالزاد والراحلة، ولكن الله كره خروجهم فثَقَّلَ عليهم الخروج؛ قضاء وقدرًا، وإن كان أمرهم به شرعًا، وقيل لهم: تخلفوا مع القاعدين من المرضى والضعفاء والنساء والصبيان.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلۡخُرُوجَ﴾: مَعَك إلى الجهادِ.
﴿لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةࣰ﴾: لَتَأهَّبُوا له بإعدادِ السِّلاحِ، والزادِ، وما يُحتاجُ إليه.
﴿ٱنۢبِعَاثَهُمۡ﴾: خروجَهم للجهادِ.
﴿فَثَبَّطَهُمۡ﴾: مَنَعهم وعوَّقهم بقَضائِه وقَدَرِه.
﴿ٱقۡعُدُواْ﴾: تَخَلَّفُوا عن الجِهادِ.
﴿مَعَ ٱلۡقَـٰعِدِينَ﴾: من المرضى والضُّعَفاءِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ.
﴿لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةࣰ﴾: لَتَأهَّبُوا له بإعدادِ السِّلاحِ، والزادِ، وما يُحتاجُ إليه.
﴿ٱنۢبِعَاثَهُمۡ﴾: خروجَهم للجهادِ.
﴿فَثَبَّطَهُمۡ﴾: مَنَعهم وعوَّقهم بقَضائِه وقَدَرِه.
﴿ٱقۡعُدُواْ﴾: تَخَلَّفُوا عن الجِهادِ.
﴿مَعَ ٱلۡقَـٰعِدِينَ﴾: من المرضى والضُّعَفاءِ والنِّساءِ والصِّبْيانِ.